بحار الدموع بداخلى تمزقنى فمتى ترحمنى
جفونى
وبلاحزان قد امتلائه عيونى
والف قرار يقتلنى ولاكن حتى متى هذا
الصمود
والى اين الكبرياء
ياخزنى فاليوم ما عاد الكبرياء يملكنى
فها انا طفل وليد وذاك اسم
ى طفل بداخلى
يختبى مهما بياض الشعر امتلكنى
طفل بداخلى يستغيث من كل شى
فمن يسمعنى
احببت كل الناس من حولى وكل الناس قد
اتفقو على ظلمى
حتى التى ملكتها قلبى وسط الزحام صارة
وللايام تركتى
بلا امل
بلا وطن
بلاقلب
منذ عشرون عام وانا وليد فاين امى
اين من اشكو لها همى
منذ عشرون عام وانا اصارع الاحزان
واحزانى قد ازدادة
واشرعتى قد اجتازه
بحار الوهم
فافنى الوهم ما فيها
وانا ابحث فيها عن وطنى ابحث فيها عن
قلبى
فعدت لعالمى وحدى
ارسم شفتيها على كاسى فاشرب حتى استلقى
لانسى منها احزانى والقى كل امتعتى
وحرمانى
ولاكن كيف ان انسى وحبها يسرى فى دمى
وشريانى
وحبها سار تمثال معلق فى فكرى
ووجدانى
ما كنت اعلم ان الحب سلعه تباع لمن يدفع
اكثر من الثانى
فعرضه حبيبتى يوم والالاف ترغبها
وانا لااملك حتى اشلائى
فقير الحال لااملك اءلا قصائدى
واشعارى
فهذا كل ما املك
وتلك قصتى وماساتى
وليد صلاح رسلان


هناك تعليقان (2):
من ديوان صراع الاحزان
للشاعر وليد صلاح
صراع الاحزان
عمل جميل جدا صحيح هو عمل حزين
لكن بيبان فيه قد ايه انت انسان حساس وبتقدر توصل بالكلمه الي داخل القلوب
بالتوفيق والي الامام
تامر الحسيني
انسان عاشق حر
إرسال تعليق