كم عشت احلم ان اسافر
مثل كل العاشقين
ابني قصور من خيالي
لعلكي في بحاري
تسبحين
في سمائي
تحلقين
فانا المسافر في بحاركى
من سنين
ابحث عن عالمي الذي
فيه انتي ترحلين
ابحث عن عمري الذي قد اندثر
على دهر السنين
ابحث عن وطنى
ابحث عن
دربى
ابحث عنكى فلا تاتين
فمتى يانهر احزانى تراكى
العين
متى يا نبض وجدانى فى عالمى
تسكنين
مازلت ارسم فى خيالى تلك التى
تراقصه فيها عيون النائمين
تلك التى رحل اليها عشاق وعادو
تائهين
مازلت ازكر تلك التى نالت وسام
الرافضين
كم ضاع عمرى وانا فى بحار
التائهين
ابحر اليكى وموكبى بلا
شراع
بلا امواج
بلا رياح
وامامى الف موكب تسعى اليكى
تقترب منكى وانا ما كنت يوم
سندباد
ماكنت ابدن غير انى عاشق
رايت فيكى تاريخ لا يعاد
رايت فيكى وطنى الذى
تناثرة دمائه على كل
البلاد
رايت فى عينيكى لقائنا
فظللت عمر انتظر
الميعاد
وليد صلاح رسلان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق